Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

القائمة الرئيسية

ألإعــلانــات

  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow

مرحبا بكم فى موقع النقابة العامة للمرشدين السياحيين

gfgyeg


مصايف
xx
 
المرشدة السياحية" بسنت نور الدين " وصَلت المناطق الأثرية للبيوت فى دقيقتين

"بسنت نور الدين"، مرشدة سياحية فى العشرينيات من عمرها، رأت ما لم يرى غيرها من جمال قابع فى كل قطعة أثرية على أرض مصر، فقررت ان تنقل عبقها للناس فانتجت فيديوهات مصورة لعدة مناطق أثرية وغلفتها بمعلومات بسيطة سردتها فى إطار تشويقى سلس، ونشرتها على صفحتها عبر "فيس بوك"، وكانت المفاجاة فى حجم التفاعل الذى حققته تلك "الفيديوهات"، حتى وصل عدد متابعيها خلال أيام قليلة الى نحو 150 آلف متابع.

201703270115371537

تقول "بسنت نور الدين"، أنها تخرجت من كلية سياحة وفنادق جامعة حلوان، وتعمل مرشدة سياحية منذ ما يقرب من 8 سنوات، ونتيجة لعملها ودراستها كانت تقرأ كثيراً عن قصص المناطق الأثرية وتاريخها، وجعلها ذلك على دراية ومعرفة بقصص عديدة وأماكن مختلفة فى مصر قد تكون غير معروفة للغالبية العظمى من المصريين، وحينما كانت تزور أحدى تلك المناطق مع أصدقائه، كانت تشرح لهم تاريخها، وكانوا يبدون اعجابهم بطريقة بنائها وشكلها الخارجى ولكن دون أن يكون لديهم دراية كافية بتاريخها.

وتتابع "بسنت" فى حديثها لـ"اليوم السابع"، أنها حينما كانت تحكى لأصدقائها تاريخ تلك المناطق الأثرية، كانوا يعجبون بهاً جداً، ويشيدون بطريقة سردها، وهذا شجعها كثيراً، وخلق بداخلها رغبة قوية فى أن يعرف الجميع وليس أصدقائها فقط تاريخ كل الأماكن الأثرية فى مصر بشكل بسيط، مؤكدةً أن هدفها هو أن تشارك الناس الأشياء الجميلة التى تحبها، وتريد أن يشعر الجميع بجمال تلك المناطق الأثرية كما تشعر هى بها وبانتمائها اليها، وأن يعرف الجميع أنه فى ظل المشاكل العديدة التى تعانى منها مصر، إلا أنه ما زال بها تفاصيل جميلة تستحق العناية والاهتمام.
75697--- 

وأضافت "بسنت"، أن هدفها ليس تنشيط السياحة المصرية كما يظن البعض، لأن _وفقاً لما تعتقد_  السياحة ستنشط بشكل تلقائى، إذا أحب الناس تلك المناطق الأثرية، فلا يجوز أن تطلب من السياح زيارة الأهرامات، لابد من أن يحبوا الأهرامات أولاً حتى يشعروا برغبة داخلية تدفعهم لزيارتها بشكل تلقائى، مؤكدةً أن الانسان أذا أحب شئ يذهب لزيارته، وانه من ضمن أهم أهدافها، ان تجعل الناس تشعر بالجمال الموجود بداخل القطع الأثرية التى تعرضها فى "فيديوهاتها"، وتنتمى إليها.

وعن بداية انطلاق شهرتها عبر "فيس بوك"، تقول "بسنت" أنها ترغب منذ طفولتها فى أن تكون مقدمة برامج، وحاولت التواصل مع عدد من القنوات ولكن دون توفيق، وفى أحدى المرات نصحها أحد أصدقائها، بتصوير فيديوهات خاصة بها تقص فيها روايات ومعلومات عن المناطق الأثرية التى تعرفها، لتنقل تلك المعلومات الى الناس، وفى أحدى الأيام كانت فى رحلة سياحية مع فوج سياحى بقلعة "قايتباى" بالأسكندرية، وقررت أن تصور فيديو ترصد فيه معلومة عن تاريخ تلك القلعة، ونشرته على صفحتها الخاصة، مما لاقى ردود أفعال إيجابية واسعة من جانب أفراد أسرتها وأصدقائها وهذا شجعها على تدشين صفحة خاصة بالفيديوهات ونشرها.

 
مرشد سياحى يبتكر بوتاجاز طهى بالطاقة الشمسية

67 عاما قضاها محمد صبحى عبد الشكور فى النوبة التى لا تعرف ملوثات البيئة، ظل يكافح التلوث ويحاول التصدى لغلاء الأسعار داخل الأسواق، ويصل إلى ابتكار بوتاجاز للطهى عبر استخدام الطاقة الشمسية فى أسوان.

48622----7

"اليوم السابع" التقى محمد صبحى فى منزله البسيط بجزيرة الفنتين غرب مدينة أسوان، حيث يعيش أهل النوبة فى طبيعة بكر على ضفاف النيل وسط مساحات خضراء، لا يعكر صفوهم ضوضاء السيارات أو ملوثات المصانع أو تكدس السكان، وقال محمد "أبلغ من العمر 67 عاماً، متزوج وعندى 3 بنات، الكبرى حصلت على درجة الماجستير فى الطب من جامعة عين شمس، والوسطى تعمل مرشدة سياحية، والصغرى أستاذة طب التخدير بجامعة أسوان".

وأضاف صبحى أنه يعمل مرشدا سياحيا يترجم الإسبانية والإنجليزية، ويستضيف بمنزله النوبى البسيط عدداً من السائحين الأجانب ليحكى لهم جزءاً من تراث أهل النوبة وتاريخ النوبيين، مضيفاً أنه فى أحد الأيام التى استقبل فيها الوفود السياحية فى منزله، كان من بينهم سائح يدعى "كلاوس" ألمانى الجنسية، وأشار عليه بفكرة عمل بوتاجاز منزلى يستغل من خلاله الطاقة الشمسية بمحافظة أسوان جنوب مصر، ويساعده فى الحفاظ على البيئة الطبيعية لمناطق النوبة.62278----3

وتابع المرشد السياحى النوبى، الحديث قائلاً "أعجبتنى فكرة السائح الألمانى، كما أنها ستساعد زوجتى على تخفيف معاناة الطهى والإرهاق بعد عودتها من العمل واستكمال أعمال المنزل مرة أخرى"، مضيفاً أنه بدأ فى تنفيذ الفكرة من خلال البحث فى الكتب وعن طريق الإنترنت عن كيفية تحويل الفكرة لتجربة عملية خاصة أنها طبقت بأكثر من شكل.

وأوضح المرشد السياحى أن بوتاجاز الطهى الشمسى يتكون من قاعدة خشبية مرتكزة على عجلات متحركة، مثبت أعلاها إناء "حلة" من الألمونيوم مطلية باللون الأسود لامتصاص حرارة الشمس، ولتأكيد الحفاظ على حرارة الشمس يزود فرن الطهى بغطاء متحرك مصنوع من طبقتين زجاج حتى يسمح الزجاج بدخول أشعة الشمس للتسخين ولا يسمح بخروج حرارتها، بجانب الغطاء المزود بالمرآة التى تعكس أشعة الشمس وتساعد على تركيزها لإتمام الطهى.

وأكد "صبحى" أنه أجرى التجربة الأولى للطهى بالفرن الشمسى من خلال إعداد وجبة بطاطس بالصلصة ولحمة وأرز، ونجحت تجربة الطهى فى توقيت زمنى وصل لـ4 ساعات، مؤكداً أنه خلال فصل الصيف يمكن الطهى فى ساعتين فقط لارتفاع درجات الحرارة خاصة فى أسوان.

وأشار إلى أن البوتاجاز الشمسى اقتصادى جداً وغير مكلف، بجانب أهميته فى الحفاظ على البيئة الطبيعية من التلوث، وأيضاً قدرته على الحد من استخدام الكهرباء أو الغاز أو غيرها من مصادر الطاقة غير المتجددة، لافتاً إلى أن الطاقة الشمسية من أنظف مصادر الطاقة، ويُنصح بها على مستوى العالم، وأكد المرشد السياحى النوبى، أنه يتمنى تطبيق هذه الفكرة فى الطهى بمختلف أنحاء الجمهورية، من أسوان حتى الإسكندرية، للحفاظ على البيئة من التلوث.

 
«البدايةالسابق12345678910التاليالنهايــة»

صفحة 1 من18